
حكم التسرع بالصلاة
حكم التسرع في الصلاة الإفتاء الإسراع في الصلاة فإذا كان يخل بركن الطمأنينة فإن الصلاة تبطل به, وإذا كان إسراعا لا يخل بالطمأنينة فالصلاة صحيحة, وقد ذكرنا ضابط الطمأنينة في الفتوى رقم 93192 فإذا كنت تستقر في السجود بقدر التسبيح فنرجو أن يكون هذا كافيا في تحقيق الطمأنينة ولا تطالب بإعادة الصلاة.
وينبغي للمصلي أن يستحضر في صلاته أنه بين يدي الله تعالى ويصلي بخشوع وطمأنينة ولا ينقر الصلاة كنقر الديك
فإن هذا يشبه فعل المنافقين الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهَا
أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا. رواه مسلم.
قال النووي في شرحه: تَصْرِيح بِذَمِّ مَنْ صَلَّى مُسْرِعًا بِحَيْثُ لَا يُكْمِل الْخُشُوع وَالطُّمَأْنِينَة وَالْأَذْكَار ، وَالْمُرَاد بِالنَّقْرِ : سُرْعَة الْحَرَكَات كَنَقْرِ الطَّائِرِ. اهـ , وانظري الفتوى 122810حول أمور تعين على تحقيق الخشوع في الصلاة، وكذا الفتوى رقم 141103.
والله تعالى أعلم
حكم التسرع في الصلاة الإفتاء تفــ،،ــجر مفاجأة *حكم التسرع في الصلاة* الصلاة هي عمود الدين، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بإقامتها على الوجه الذي شرعه، بأركانها وواجباتها وسننها وخشوعها. ومن الأخطـ،،ـاء الشائعة التي يقـ،،ـع فيها كثير من الناس هي *التسرع في أداء الصلاة*، بحيث لا يُتمّ المصلي الركوع ولا السجود ولا الطمأنينة، فيؤدي الصلاة على عَجَل وكأنها عـ،،ـبء يريد التخلص منه. ✨ حكم التسرع في الصلاة شرعاً:
التسرع في الصلاة *منهي عنه شرعًا*، بل هو من الأمور التي *تُبطل الصلاة* إذا فُقد فيها ركن أساسي كـ “الطمأنينة”، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه رأى رجلاً لا يُتمّ ركوعه ولا سجوده فقال له:
*”ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ”*.
كررها عليه ثلاثًا، مما يدل على أن الصلاة بدون طمأنينة لا تُعد صلاة صحيحة. 🕌 ما المقصود بالطمأنينة في الصلاة؟ الطمأنينة تعني *السكون والخشوع في كل ركن من أركان الصلاة*، بحيث لا يسبق المصلي حركات الإمام إن كان في جماعة، ولا ينتقل من ركن إلى ركن إلا بعد أن يأخذ وقته الكافي في الركوع والقيام.
⚠️ لماذا يُعتبر التسرع في الصلاة خـ،،ـطيرًا؟ 1. *يبطل الصلاة* إذا لم تتحقق الطمأنينة.
2. *يفقد المصلي الأجر والخشوع*، وهو روح الصلاة.
3. *يُخالف هدي النبي ﷺ* الذي كان يتم ركوعه وسجوده ويأمر أصحابه بذلك.
4. *يعبر عن استهانة بالعبادة* التي هي صلة بين العبد وربه. 📌 نصيحة: من أراد أن تقبل صلاته ويشعر بحلاوتها، فعليه أن يُصلي بتأنٍّ وطمأنينة، مستحضرًا عظمة من يقف بين يديه، فقد قال الله تعالى: *”قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون”* [المؤمنون: 1-2].
✅ تأنَّ في صلاتك، ولا تجعلها آخر أولوياتك، فهي مفتاح سعادتك في الدنيا والآخرة.


