
إذا كنت تقصد اللب (بذور دوار الشمس أو القرع)، فعبارة «اللب المسرطن» مضللة بصيغتها المطلقة. لا يُعد اللب بحد ذاته مادة مسرطنة، لكن طريقة التخزين والتحضير مهمة، خصوصًا عند وجود عفن أو سوء تخزين قد يؤدي إلى تكوّن سموم فطرية ضارة.
احذر «اللب المسرطن».. ما الحقيقة؟
تنتشر على مواقع التواصل تحذيرات من بعض أنواع اللب باعتبارها «مسرطنة»، لكن الحقيقة أكثر دقة من ذلك.
بذور دوار الشمس وبذور القرع وغيرها من أنواع اللب يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، وتحتوي على البروتين والدهون غير المشبعة وبعض المعادن.
متى يصبح اللب مصدر قلق؟
المشكلة ليست في اللب نفسه، وإنما قد ترتبط بـالتلوث أو سوء التخزين. فإذا تعرضت البذور للرطوبة لفترات طويلة، فقد تنمو عليها بعض أنواع العفن التي يمكن أن تنتج سمومًا فطرية.
لذلك يجب تجنب تناول أي لب تظهر عليه علامات العفن أو تغير واضح في اللون أو الرائحة أو الطعم.
وماذا عن اللب المحمص والمالح؟
الإفراط في تناول اللب شديد الملوحة قد يزيد كمية الصوديوم في النظام الغذائي، وهو أمر مهم خصوصًا لمن يحتاجون إلى تقليل الملح.
كما أن التحميص الشديد جدًا أو احتراق الطعام عمومًا ليس أمرًا مرغوبًا؛ لذلك يُفضّل اختيار اللب المحمص باعتدال وتجنب القطع المحروقة.
كيف تختار اللب؟
احرص على شراء المنتجات من مصدر موثوق، وتأكد من سلامة العبوة وتاريخ الصلاحية، واحفظها في مكان جاف وبارد، وتخلص منها إذا ظهرت عليها علامات العفن أو أصبحت رائحتها أو نكهتها غير طبيعية.
الخلاصة
ليس صحيحًا أن كل اللب «مسرطن». الخطر يرتبط بعوامل مثل العفن، التخزين السيئ، التلوث أو الإفراط في بعض الأنواع شديدة الملوحة أو المحروقة.
لذلك لا داعي للخوف من تناول اللب باعتدال، مع الاهتمام بجودة المنتج وطريقة حفظه.




