
نوع من المكسرات مفيد لمرضى السكري.. تعرف على أفضل الخيارات وكيفية تناولها
تُعد المكسرات من الأطعمة التي يمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي لمرضى السكري، فهي تحتوي على الدهون الصحية والألياف والبروتينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم. كما أن بعض أنواعها قد تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتدعم التحكم في مستويات السكر في الدم عند تناولها بكميات مناسبة وضمن نظام غذائي متوازن.
لكن هل توجد أنواع معينة من المكسرات تُعد أفضل لمرضى السكري؟ وما الكمية المناسبة لتناولها يوميًا؟
1. اللوز.. خيار جيد لمرضى السكري
يُعتبر اللوز من الخيارات المناسبة للأشخاص المصابين بالسكري، لأنه يحتوي على الألياف والبروتين والدهون غير المشبعة، وهي عناصر تساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.
كما أن اللوز يحتوي على المغنيسيوم، وهو معدن يشارك في العديد من العمليات الحيوية بالجسم، بما في ذلك تنظيم استخدام الجلوكوز.
ويُفضل تناول اللوز الطبيعي غير المملح، بعيدًا عن الأنواع المغطاة بالسكر أو الشوكولاتة، حتى لا تزيد كمية السكريات والسعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم.
2. الجوز.. مصدر للدهون الصحية
يحتوي الجوز، المعروف أيضًا باسم عين الجمل، على أحماض أوميجا 3 الدهنية النباتية، بالإضافة إلى الألياف والبروتين.
وقد يكون إدراجه ضمن النظام الغذائي مفيدًا لصحة القلب، خاصة أن الأشخاص المصابين بالسكري يحتاجون إلى الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية.
ويمكن تناول كمية صغيرة من الجوز مع وجبة الإفطار، أو إضافته إلى الزبادي الطبيعي غير المحلى أو طبق السلطة.
3. الفستق.. يساعد على الشعور بالشبع
يحتوي الفستق على البروتين والألياف والدهون الصحية، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة عند تناوله باعتدال.
كما أن تناوله بدلًا من الحلويات الغنية بالسكر قد يساعد على تقليل استهلاك السكريات المضافة. والأفضل اختيار الفستق الطبيعي أو قليل الملح، مع الانتباه إلى حجم الحصة اليومية.
4. الفول السوداني.. خيار اقتصادي ومغذٍ
على الرغم من أن الفول السوداني يُصنف علميًا ضمن البقوليات، فإنه يُستخدم غذائيًا مثل المكسرات، ويحتوي على البروتين والدهون غير المشبعة والألياف.
ويمكن تناوله محمصًا دون إضافات أو في صورة زبدة فول سوداني طبيعية، بشرط التأكد من عدم احتوائها على كميات كبيرة من السكر المضاف.
ما الكمية المناسبة من المكسرات يوميًا؟
يمكن أن تكون كمية تتراوح بين 20 و30 جرامًا يوميًا مناسبة لكثير من البالغين، وفقًا لاحتياجاتهم من السعرات الحرارية وخطتهم الغذائية. وتختلف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر حسب الوزن ومستوى النشاط والحالة الصحية.
ورغم فوائد المكسرات، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، لذلك يُفضل تقسيم الكمية مسبقًا بدلًا من تناولها مباشرة من العبوة.
كذلك، لا يُنصح بالاعتماد على المكسرات وحدها للتحكم في السكري، بل ينبغي تناولها ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضراوات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة.
نصائح مهمة لمرضى السكري
- اختر المكسرات غير المحلاة، ويفضل أن تكون غير مملحة أو قليلة الملح.
- تجنب الأنواع المغطاة بالعسل أو السكر أو الشوكولاتة.
- تناول المكسرات بدلًا من الوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات، وليس بالإضافة إليها بكميات كبيرة.
- راقب مستويات السكر في الدم وفقًا لتوجيهات الطبيب، والتزم بالأدوية الموصوفة دون تغيير جرعاتها من تلقاء نفسك.
- إذا كنت تعاني من حساسية المكسرات، فتجنب النوع المسبب لها واستشر الطبيب بشأن البدائل المناسبة.
الخلاصة: يُعد اللوز والجوز والفستق والفول السوداني من الخيارات التي يمكن أن يستفيد منها مرضى السكري عند تناولها باعتدال. ولا يوجد نوع واحد يناسب الجميع، كما أن المكسرات ليست علاجًا للسكري، لكنها قد تكون جزءًا من نمط غذائي صحي يساعد على تحسين جودة التغذية ودعم التحكم في مستويات السكر.
إذا كنت مصابًا بالسكري أو تعاني من أمراض الكلى أو تتبع نظامًا غذائيًا خاصًا، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية والأنواع المناسبة لحالتك.




