ديني

سورة قرانية لإبطال

سور وآيات من القرآن للرقية والتحصين من الشر

يلجأ كثير من الناس إلى القرآن الكريم عند الشعور بالخوف أو الضيق أو طلب الحفظ والتحصين، والقرآن كله خير ورحمة وطمأنينة للمؤمن. وقد وردت في السنة النبوية نصوص تدل على الرقية ببعض السور والآيات والأدعية.

 

ومن أشهر ما يُقرأ في الرقية والتحصين:

 

سورة الفاتحة

 

تُعد سورة الفاتحة من أعظم سور القرآن، وقد ثبت في السنة استعمالها في الرقية. ويمكن للمسلم أن يقرأها بنية الاستشفاء واللجوء إلى الله.

 

آية الكرسي

 

قال تعالى:

 

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…﴾

 

وهي الآية رقم 255 من سورة البقرة، ويستحب قراءتها ضمن أذكار التحصين، ومنها قراءتها قبل النوم.

 

خواتيم سورة البقرة

 

قال تعالى:

 

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ…﴾

 

وهما الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة، وقد ورد في فضلهما حديث صحيح.

 

سورة الإخلاص والفلق والناس

 

تُعرف هذه السور الثلاث باسم المعوذات، وثبت أن النبي ﷺ كان يقرأها، وينفث في يديه ويمسح بهما جسده، وخاصة عند النوم.

 

ويستطيع المسلم قراءتها صباحًا ومساءً، وكذلك قبل النوم، مع الدعاء إلى الله بالحفظ والسلامة.

 

ماذا عن السحر والحسد؟

 

القرآن الكريم ذكر السحر، وذكر الحسد، لكن لا يصح الجزم بأن كل مشكلة أو مرض أو ضيق سببه السحر أو العين أو المس. فقد تكون للأعراض أسباب صحية أو نفسية أو حياتية أخرى تحتاج إلى التعامل معها بطريقة مناسبة.

 

والرقية الشرعية لا تتعارض مع طلب العلاج الطبي عند الحاجة، بل يمكن للإنسان أن يجمع بين الدعاء والرقية وبين الأسباب الطبية المشروعة.

 

طريقة بسيطة للرقية الشرعية

 

يمكن للمسلم أن يقرأ الفاتحة، وآية الكرسي، والإخلاص، والفلق، والناس، وما تيسر من القرآن، ثم يدعو الله بما ورد من الأدعية الصحيحة، مثل:

 

«اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً».

 

والأهم أن تكون الرقية خالية من الطلاسم والكلمات غير المفهومة والتمائم والممارسات التي لا أصل لها.

 

تذكير مهم

 

لا توجد سورة واحدة يمكن الجزم بأنها “تلغي السحر أو الحسد فورًا” لكل شخص. الشفاء والحفظ بيد الله، والقرآن كله هدى ورحمة، والرقية الشرعية تكون بالقرآن والأدعية المشروعة مع التوكل على الله.

 

❤️ اذكر الله أو اكتب “تم” لتصلك المزيد من المعلومات الدينية المفيدة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى