
يمكن للأم اتباع خطوات بسيطة للسيطرة على الأمر:
تمارين عضلات الفم: تشجيع الطفل على النفخ (مثل نفخ الفقاعات أو الصفارات) لتقوية عضلات الشفاه.
تجفيف البشرة: استخدام مرطب عازل (مثل الفازلين) على ذقن الطفل لمنع التحسس من اللعاب.
تقليل السكر: السكريات تزيد من إفراز اللعاب وتؤدي لمشاكل الأسنان.
المراقبة: إذا كان الطفل يضع أشياء في فمه باستمرار، فقد يكون ذلك تهيجاً في اللثة يتطلب عضاضة باردة.
7. متى يصبح سيلان اللعاب مشكلة تستدعي الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:
إذا كان السيلان غزيراً لدرجة تبلل الوسادة والملابس بشكل يومي ومزعج.
إذا ترافق مع شخير قوي أو استيقاظ مفاجئ مع شعور بالاختناق (اشتباه في انقطاع النفس النومي).
إذا لاحظت تغيراً في مخارج الحروف أو صعوبة في الكلام.
إذا كان اللعاب له رائحة كريهة جداً (قد يشير لالتهاب بكتيري).
في حال وجود سيلان لعاب مفاجئ عند شخص لم يكن يعاني منه مسبقاً، خاصة كبار السن.
8 حالات صحية مرتبطة بسيلان اللعاب أثناء النوم يجب عليك فحصها
على الرغم من أن سيلان اللعاب أثناء النوم قد يبدو أمراً طبيعياً أو ناتجاً عن النوم العميق، إلا أنه قد يكون أحياناً مؤشراً على وجود مشكلة صحية كامنة. إليك أبرز 8 حالات مرتبطة بهذه الظاهرة:
1. انقطاع النفس الانسدادي النومي (Sleep Apnea)
يعتبر سيلان اللعاب علامة شائعة لهذا الاضطراب، حيث يتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء الليل، مما يدفعك للتنفس عن طريق الفم، وهذا يؤدي بدوره إلى خروج اللعاب.
2. التهابات الجيوب الأنفية والحساسية
عندما تنسد الممرات الأنفية بسبب الحساسية أو الالتهاب، يضطر الجسم للتنفس عبر الفم. هذا التغيير في نمط التنفس هو المسبب الرئيسي لتراكم وسيلان اللعاب.
3. ارتجاع المريء (GERD)
يمكن أن يتسبب حمض المعدة الذي يرتجع إلى المريء في تحفيز الغدد اللعابية لإنتاج المزيد من اللعاب كآلية دفاعية (لحماية المريء من الحموضة)، مما يؤدي إلى سيلانه أثناء النوم.
4. الآثار الجانبية للأدوية
بعض الأدوية، خاصة مضادات الذهان وأدوية علاج الزهايمر أو بعض المضادات الحيوية، قد تسبب زيادة مفرطة في إنتاج اللعاب (Sialorrhea).
5. التهابات الحلق واللوزتين
الالتهابات التي تصيب الحلق تجعل عملية البلع مؤلمة أو صعبة، مما يؤدي إلى تجمع اللعاب في الفم بدلاً من بلعه بشكل طبيعي خلال النوم.
6. اضطرابات الجهاز العصبي
حالات مثل مرض باركنسون، التصلب اللويحي (MS)، أو الشلل الدماغي قد تؤثر على العضلات المسؤولة عن البلع أو إبقاء الفم مغلقاً، مما يؤدي إلى سيلان اللعاب.
7. مشاكل الأسنان
التهابات اللثة، تسوس الأسنان، أو حتى استخدام أطقم الأسنان غير المناسبة قد تزيد من إفراز اللعاب أو تجعل من الصعب إبقاء الفم مغلقاً بإحكام.
8. عيوب تشريحية في الفم أو الأنف
مثل انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم اللحمية، والتي تعيق التنفس الطبيعي من الأنف وتجبر الشخص على فتح فمه طوال الليل.
ملاحظة: إذا كان سيلان اللعاب مفاجئاً أو مصحوباً بضيق تنفس أو اختناق أثناء النوم، فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
الخاتمة
سيلان اللعاب ليس مدعاة للخجل، بل هو رسالة من جسدك تخبرك بشيء ما، سواء كان مجرد وضعية نوم خاطئة أو حاجة لتنظيف جيوبك الأنفية. بالنسبة للأطفال، الصبر هو المفتاح مع المراقبة الواعية. اتباع نمط حياة صحي والحرص على نظافة الفم والأنف كفيل بحل أغلب هذه الحالات.



