
6 أنواع من المكسرات قد تدعم الجسم وتقلل بعض الأمراض
تُعد المكسرات من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة، فهي تحتوي على الدهون الصحية والبروتين والألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. ولهذا السبب أصبحت جزءًا مهمًا من الأنظمة الغذائية الصحية، خصوصًا مع التقدم في العمر.
وتشير بعض الدراسات والمراجعات العلمية إلى وجود ارتباط بين تناول المكسرات بانتظام وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلا أن هذا لا يعني أن المكسرات تعالج السرطان أو تمنعه بشكل مضمون.
1. الجوز
يحتوي الجوز على الدهون غير المشبعة وأحماض أوميغا-3 النباتية ومركبات مضادة للأكسدة. ويمكن أن يكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي عند تناوله باعتدال.
كما أن الدراسات التي تناولت المكسرات بشكل عام وجدت ارتباطًا بين استهلاكها وانخفاض بعض مخاطر السرطان، مع اختلاف قوة الأدلة بحسب نوع السرطان ونوع المكسرات.
2. اللوز
يتميز اللوز باحتوائه على الألياف والبروتين وفيتامين E والمغنيسيوم. وتساعد هذه العناصر في دعم التغذية الصحية وصحة القلب والتمثيل الغذائي.
ومن الأفضل اختيار اللوز الطبيعي أو المحمص دون كميات كبيرة من الملح أو السكر.
3. الفستق
الفستق مصدر جيد للبروتين والألياف والدهون غير المشبعة، ويمكن أن يساعد على الشعور بالشبع عند تناوله ضمن وجبة متوازنة.
ولكبار السن، يمكن أن يكون الفستق وجبة خفيفة مغذية بدل الحلويات والوجبات المصنعة، خاصة عند اختيار النوع غير المملح.
4. البندق
يحتوي البندق على الدهون الصحية وفيتامين E ومركبات نباتية مختلفة. وإدخاله ضمن نظام غذائي متنوع قد يساعد على توفير مجموعة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم يوميًا.
5. الكاجو
يحتوي الكاجو على البروتين والمغنيسيوم والنحاس والدهون غير المشبعة. ويمكن تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى الكمية بسبب ارتفاع سعراته نسبيًا.
6. الفول السوداني
رغم أنه من البقوليات وليس من المكسرات الشجرية من الناحية النباتية، فإنه يُستخدم غذائيًا مثل المكسرات ويحتوي على البروتين والدهون غير المشبعة والألياف.
وتشير بعض الأبحاث إلى ارتباط تناول المكسرات عمومًا بانخفاض مخاطر بعض أنواع السرطان، لكن النتائج ليست متطابقة لجميع أنواع السرطان، ولذلك لا ينبغي اعتبار الفول السوداني أو غيره علاجًا للسرطان.
كم حبة يمكن تناولها؟
غالبًا ما تكون كمية صغيرة من المكسرات يوميًا كافية للاستفادة من قيمتها الغذائية، ويمكن أن تكون حصة تقارب حفنة صغيرة أو نحو 28 غرامًا.
والأفضل تناولها نيئة أو محمصة دون إضافة كميات كبيرة من الملح أو السكر، مع تنويع الأنواع بدل الاعتماد على نوع واحد.
لماذا قد تكون مفيدة لكبار السن؟
مع التقدم في العمر، تصبح جودة الغذاء أكثر أهمية، لأن الجسم يحتاج إلى البروتين والألياف والدهون الصحية والمعادن مع الحفاظ على كمية مناسبة من السعرات الحرارية.
وقد وجدت مراجعة شاملة أن تناول نحو 28 غرامًا من المكسرات يوميًا ارتبط بانخفاض خطر أمراض القلب وبعض مؤشرات الوفيات، كما وُجد ارتباط بانخفاض وفيات السرطان، مع ضرورة الانتباه إلى أن معظم هذه الأدلة لا تثبت أن المكسرات وحدها هي السبب المباشر في هذه الفوائد.
الخلاصة
الجوز واللوز والفستق والبندق والكاجو والفول السوداني يمكن أن تكون جميعها خيارات غذائية جيدة عند تناولها باعتدال. والأهم هو أن تكون جزءًا من نمط حياة صحي يشمل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والنشاط البدني.
وتذكّر: لا يوجد طعام واحد يستطيع القضاء على السرطان، والمكسرات ليست بديلًا عن الفحص الطبي أو العلاج الذي يصفه الطبيب. لكن اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو نظام غذائي أكثر صحة.
إذا أعجبتك المعلومات، اكتب



