
وفي النهاية، خرجت أنا من الدايرة دي مرفوعة الراس، بكرامتي وحقوقي وفلوسي كاملة، وبدأت حياة جديدة نضيفة بعيد عن السم اللي كنت عايشة فيه.. أما هما، فسمعت بعد شهور قليلة إنهم اطلقوا بعد خناقات ومحاكم متبادلة، وطلعوا الاتنين من المولد بلا حمص، يلاحقهم العار وفقر النفوس، عشان يتأكدوا إن اللي يبني سعادته على خراب بيوت الناس، لازم يجي عليه يوم وينهار السقف فوق دماغه.
تابع المقال
سبتمبر 15, 2026
0 323 6 دقائق



