وصفات طبيعية

اظافر هشة

الأظافر الهشة والضعيفة قد تكشف أكثر مما تتوقع.. أسباب شائعة وعلامات تستحق الانتباه

هل تلاحظ أن أظافرك أصبحت ضعيفة، رقيقة، تتشقق أو تنكسر بسهولة حتى أثناء القيام بالأعمال اليومية؟ قد يبدو الأمر مجرد مشكلة جمالية، لكن استمرار هذه التغيرات يستحق الانتباه، لأن الأظافر تتأثر بعوامل كثيرة، بعضها بسيط يتعلق بالعناية اليومية، وبعضها قد يرتبط بالتغذية أو بعض المشكلات الصحية.

ومع ذلك، فإن ضعف الأظافر لا يعني تلقائيًا وجود مرض أو نقص معين، ولا يمكن تشخيص السبب من شكل الأظافر وحده.

لماذا تصبح الأظافر ضعيفة وهشة؟

هناك أسباب عديدة يمكن أن تجعل الأظافر أكثر عرضة للتكسر والتقشر، ومن أبرزها كثرة تعرض اليدين للماء، والمنظفات والمواد الكيميائية، واستخدام مزيلات طلاء الأظافر بشكل متكرر، إضافة إلى عمليات تركيب الأظافر الصناعية والجل والأكريليك.

كما أن التقدم في العمر قد يجعل الأظافر أكثر جفافًا وهشاشة، وقد يؤدي تكرار تعرضها للبلل ثم الجفاف إلى زيادة التشقق والتقصف.

نقص الحديد.. أحد الاحتمالات المهمة

من الأسباب التي قد ترتبط بتغيرات الأظافر انخفاض مخزون الحديد في الجسم. فالحديد ضروري للعديد من وظائف الجسم، وقد تظهر بعض التغيرات عند وجود نقص واضح، ومنها ضعف الأظافر أو ترققها لدى بعض الأشخاص.

ويُعد الفيريتين مؤشرًا على مخزون الحديد في الجسم، ولذلك قد يطلب الطبيب فحصه عند وجود أعراض مناسبة، خصوصًا إذا ترافق ضعف الأظافر مع التعب أو تساقط الشعر أو انخفاض الطاقة.

لكن لا ينبغي تناول مكملات الحديد من تلقاء نفسك؛ لأن تحديد وجود نقص وسببه يحتاج إلى تقييم وفحوصات مناسبة.

هل ضعف الأظافر يعني نقص الفيتامينات؟

ليس بالضرورة.

قد ترتبط صحة الأظافر بالتغذية المتوازنة، خصوصًا الحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية المختلفة، لكن الأظافر الهشة لها أسباب كثيرة أخرى.

لذلك فإن تناول البيوتين أو الحديد أو أي مكمل غذائي لمجرد أن الأظافر ضعيفة ليس دائمًا الحل الصحيح. الأفضل معرفة السبب أولًا، خصوصًا إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة.

علامات أخرى لا ينبغي تجاهلها

ليست هشاشة الأظافر وحدها هي التي تستحق الانتباه. بعض التغيرات الأخرى قد تحتاج إلى تقييم طبي، مثل:

– تغير واضح ومستمر في لون الظفر.

– زيادة سماكة الظفر أو تحوله إلى شكل متفتت.

– انفصال الظفر عن الجلد تحته.

– ألم أو تورم حول الظفر.

– ظهور حفر أو أخاديد واضحة.

– تغير شكل الظفر بشكل ملحوظ.

– ظهور خط داكن جديد أو متغير على أحد الأظافر.

– تغيرات مستمرة في ظفر واحد دون سبب واضح.

هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها قد تحدث مع الفطريات أو أمراض الجلد أو الإصابات أو بعض الحالات الصحية الأخرى، ولذلك يُفضّل تقييمها عند استمرارها.

كيف تحافظ على أظافر أقوى؟

يمكن لبعض العادات البسيطة أن تقلل من تلف الأظافر:

1. قلل التعرض للماء والمنظفات:

ارتداء القفازات عند غسل الأطباق أو استخدام مواد التنظيف يساعد على حماية الأظافر والجلد المحيط بها.

2. استخدم المرطب بانتظام:

ضع كريمًا مرطبًا على اليدين والأظافر والجلد المحيط بهما، خصوصًا بعد غسل اليدين.

3. لا تستخدم أظافرك كأداة:

فتح العلب أو كشط الأشياء بالأظافر قد يؤدي إلى تشققها أو إصابة طبقاتها.

4. خفف من عمليات الجل والأكريليك:

التكرار المستمر لبعض إجراءات تجميل الأظافر، إضافة إلى البرد القاسي ومزيلات الطلاء، يمكن أن يترك الأظافر الطبيعية جافة ورقيقة.

5. اهتم بالغذاء:

احرص على تناول مصادر متنوعة من البروتين والحديد والعناصر الغذائية الأخرى ضمن نظام غذائي متوازن.

متى تحتاج إلى الطبيب؟

إذا كانت الأظافر تتكسر من وقت لآخر فقط، فقد يكون السبب بسيطًا مثل الجفاف أو التعرض المتكرر للماء والمواد الكيميائية.

أما إذا استمر الضعف والتقشر والتكسر، أو ظهرت تغيرات في اللون أو الشكل، أو صاحب ذلك تعب شديد أو تساقط شعر أو أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة طبيب أو طبيب جلدية لتحديد السبب.

وقد يقرر الطبيب إجراء بعض الفحوصات، مثل تحليل الدم أو مخزون الحديد، إذا كانت الأعراض والتاريخ الصحي يشيران إلى الحاجة لذلك.

الخلاصة

الأظافر الهشة ليست مجرد مشكلة جمالية دائمًا، لكنها أيضًا ليست دليلًا مؤكدًا على نقص فيتامين أو مرض معين. فقد تكون النتيجة الطبيعية للجفاف، كثرة استخدام الماء والمنظفات، التقدم في العمر أو مستحضرات الأظافر.

أما استمرار المشكلة أو ظهور تغيرات غير معتادة في اللون أو الشكل أو سماكة الظفر، فيستحق تقييمًا طبيًا بدل الاعتماد على المكملات أو الوصفات العشوائية.

والأفضل دائمًا هو البحث عن السبب الحقيقي بدل محاولة علاج الظفر من الخارج فقط.إذا بدك، أقدر أيضًا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى